الحاج حسين الشاكري
337
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
عزّ وجلّ : ( اللهُ يَتَوَفَّى الأنْفُسَ حينَ مَوْتِها ) إلى قوله : ( إلى أجَل مُسَمَّىً ) ( 1 ) ، أفليس ترى الأرواح كلّها تصير إليه عند منامها ، فيمسك ما يشاء ويرسل ما يشاء ؟ قال له أبو الحسن ( عليه السلام ) : إنّما يصير إليه أرواح العقول ، فأمّا أرواح الحياة فإنّها في الأبدان لا تخرج إلاّ بالموت ، ولكنّه إذا قضى على نفس الموت قبض الروح الذي فيه العقل ، ولو كانت روح الحياة خارجةً لكان بدناً ملقىً لا يتحرّك ، ولقد ضرب الله لهذا مثلا في كتابه في أصحاب الكهف حيث قال : ( وَنُقَلِّبُهُمْ ذاتَ الَيمينِ وَذاتَ الشِّمالِ ) ( 2 ) أفلا ترى أنّ أرواحهم فيهم بالحركات ؟ ( 3 ) . القلم : عن الحسين بن سعد ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، في قوله عزّ وجلّ : ( يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساق ) ( 4 ) ، قال : حجاب من نور يكشف ، فيقع المؤمنون سجّداً ، وتدمج أصلاب المنافقين فلا يستطيعون السجود ( 5 ) . المزّمّل : في " نوادر الراوندي " بالإسناد عن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ،
--> ( 1 ) الزمر : 42 . ( 2 ) الكهف : 18 . ( 3 ) البحار 61 : 43 / 19 . ( 4 ) القلم : 42 . ( 5 ) التوحيد : 154 / 1 .